26 مايو 2008 – 10:48 ص
وصلتني هذه الصور عبر البريد* التي لامحالة تعبر عن إستهتار عيال إبن سعود في عقول الناس تحت مسميات يجهلها الكثير..
قبل التعليق على الصور..أود أن استحضار ذاكرتكم في أن البابا بندكيت السادس عشر قد سب وأهان الرسول عليه الصلاة والسلام في أكثر من مناسبة مسيحية عامة وأمام الكاميرات والقنوات الحية..ولا تقولوا لي بأنه إعتذر وسحب كلامه عما قاله ..فالإعتذار وصل عبر جريدة او جريدتين وأكملت باقي الصحف نقل الموضوع وتهدئة الشحنات المكهربة في الدول الإسلامية..فالإعتذار لم يكن رسمي ولم يكن أيضا موجه بشكل صريح إلى المسملين في كل أنحاء العالم..
الآن..نأتي لنقطة أخرى..وهي ان البابا من حقه ان يستخف بعقل الخبل الوليد وتكريم مؤسسته بالميدالية البابوية لأجل مصالح وطنه… ومن حق الوليد أن يستخف بعقل شعب كامل بهذه المؤسسة وبحفل التكريم لأجل أمواله المسروقة وإستثماراته..فالذي حدث هو غطاء آخر ليس تحت إسم الإعتذار او التسامح الديني وتهدئة الأجواء وبدء المصالحة الإعلامية وتخفيف وقعها على قلوب التجار والمستثمرين كما يظن الكثيرين الآن.. وإنما تحت إسم المصالح المالية والمصالح الإقتصادية المقدمة قبل ديننا الإسلامي والتي قد تـُهدم بفعل المقاطعة الإقتصادية من الشعوب الإسلامية الغاضبة نحو الفاتيكان… بل أن بعض الدول العربية تسترت على نشر خبر إهانة الرسول عليه الصلاة والسلام من قبل البابا السادس عشر حتى لا تحدث “فتنة” على حد قولهم وهم كاذبون>>> عذر أقبح من ذنب..

لاحظوا في الغلاف…ما دخل الآية القرآنية الكريمة”يا أيها الناس إنا خلقانكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا”
في مؤسسة الفاحش الوليد بن طلال !! وما دخل تفسيرها بمناسبة حصولهم على ميدالية البابا ؟

إن دل هذا على شيء فسيدل على أنهم يستدرجون الناس بالآيات القرانية ولصقها في أعمالهم التي تغطي أهدافهم ..ولا تقولوا انها كانت بهدف تحسين صورة ” العرب” او ” المسلمين” عند البابا ..في الحقيقة يجب ان يحدث العكس وهو انه هو وشعبه ومن معهم هم الذين يجب ان يحسنوا صورتهم ومعاملتهم مع المسلمين..
فهم يذبحون المسلمين من جهة ويأكلون أموالهم ويستبيحون أراضيهم ويمنعون المسلمين في بلادهم ويضيقون عليهم ..ومن جهة أخرة يكافئون ويستغفلون أتابعهم العرب ..وكل ذلك تحت مسميات الإسلام والتسامح ..!! منذ متى والماء يختلط بالسمن؟
دعوة الآن لتأمل الصور..والتي قد يعبر عليها البعض مرور الكرام ..ليس لأنها لاتهز كرامتهم..وإنما تنطلي عليهم الحيلة ويصدقون تراكب الحدث مع القيم الإسلامية ..
(بس شوفوا المرة اللي جنب الوليد بن طلال -وشوفوا الكعبة شرفها الله وجنبها الكنيسة -ومن فوق الآية الكريمة التي لايركب تفسيرها لا مع الصور ولا مع الحدث)

*وصلتني هذه الصور عبر البريد من الأخ أبو أحمد جزاه الله خير وكتب لي معلقاً:
((ارفق لك صور لغلاف مجلة المجلة وهي احدى المجلات التي تصدر في المهلكة
وهي بمناسبة حصول مؤسسة قارون العصر حفيد آل مرخان على الميدالية البابوية من بابا الفاتيكان
وفي الصورة واضعين صورة الكعبة شرفها الله وزادها تعظيما وبجانبها صورة للفاتيكان
ولم نسمع من هاؤلاء الخونة مشايخ البلاط اي تعليق
وهم يعرفون ان هذا الدين يعلو ولا يعلى عليه))
لا تستغرب أخي الكريم سكوت مشايخ السلطان…فالعبيكان نفسه هو من كان ينعق على المسملين ويحرضهم على ترك المقاطعة ..وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم..
تصنيف التدوينة:عام | تعليق واحد »